إهداء..بلا عنوان
شخص مثلك لا تسمح لي نوازعي في اللعب بمشاعره ولا حتى ضميري يجيز لي ذلك.. بعدما عرفتك بنقاء..فمثلك أخذت على نفسي عهداً أن أخلص له في صمت وأن أبني له حُباً دون أن يدري..فأمثالك لا ينبغي أن يُبدد طاقاته هدراً.. خاصة أنت ابن سليل المجد .. وأقسمت إن أنا ألتقيتك يوماً على ظهر هذه الأرض ..أقسمت بأنني سأمد لك يد الوفاء مصافحة..فكفاً بكف هو أقل الأخطار علينا!.. اعترف لك بأنني أحببتك.. أحببت فيك رجولتك.. وبسمتك التي اختبأت خلفها.. أحببت فيك عُروبتك التي امتدت منها جذوري.. فلا أقبل على نفسي تدنيساً لحبي هذا.. سأظل أخلص لك حتى آخر رمق من حياتي.. وسأظل أحمل حُبك بين حنايا أضلعي ، شئت أم أبيت!
نعم أنت هناك في مملكتك.. لديك مليكة تنتظرك.. ولمليكتك قدر عندك.. أما أنا فلست مليكة لأحد بعد..وليس لي ملك أخلص له ..فلو كان لي أحدهم كنت طوع بنانه..خاضعة مُلبية.. سأقدسه وأعبد من صرت مليكة له..وينبغي أن تعلم..بأن “الوفاء” عهد غليظ أقسمته على نفسي.. لو كنت لي.. سأجعل منك طاقات لا تُهدر.. ولجعلت منك محبوباً لا يُغدر.. ولجعلت منك مغواراً لا يُهزم ولجعلت منك حبيباً يُغدق عليه من منهل الحنان وللبيت لك أكثر من ألف مطلب في خيالك الخصب..ولجعلت من إبداعك أسطورة لا تنتهي.. لكن هيهات من هو لي مثلك أنا التي كبلها الهوى؟! نعم أدرك أنك لست لي ومع ذلك سأخلص لك ومن أجلك لأن الحُب الذي أحمله في قلبي طاهراً لا يقبل التدنيس..نقياً من العيوب..بريئاً من الذنوب..بعيداً عن وساوس جنود إبليس.. فلا تبني عني أفكاراً خارجة عن معدني ولا تظن بي كل الظنون..فأنا نصفك المفقود إن جاز لي التعبير..وأنا من أشقت نفسها لتجدك أخيراً على حافة القمم..أي أنني أردكت بأنني وجدتك ولكن..ولا بد من “لكن”..لكن كم أدرك بوضوح أنك لست لي.. فهل رأيت في حياتك خاتمة أقسى من خاتمتي؟!..هل رأيت في حياتك من تود لو تحبك بجنون يمزق القلوب؟ لكنها مع ذلك تصمت!! تسكب أدمعها دماً من الوريد.. وهل سيدق قلبك الوافي لقصة كقصتي؟ وهل سوف تركن بقلبك في زاوية واحدة؟!.أم هل في مقدورك أن تحب في صمت مثلي؟!إن ظللت أطل عليك في لحظات العُمر حتى ساعة الممات فأعذرني.. ولكن صدقني لن أترك لنفسي مساحة لأؤذيك قيد شعرة..إنما هي لحظة أود فيها أن أهون على قلبي ثقل الجراح التي أوجدها حبي لك.. أود أن أهديء من روعي بأوتار حديثك وأنغام حسك والإصغاء إلى دفء صوتك الذي فقدته بين سحب الأيام المتراكبة..وبين هفوات السنين المتلاحمة وبين طيات اللحظات التي تبددت سراباً ثم تلاشت على حين غرة..عبثاً أحاول كبح جماح نفسي تجاهك..ولكن دون جدوى.. لا أدري إن كان في مقدورك أن تحتمل من هي مثلي؟ في جنوني..جنوني العقلاني!..ليت كل الرجال مثلك! وليت كل النساء ليست مثلي!! لأنني الملتاعة في حُبها بصمت.. من صارت دماؤها سُماً تنتظر الترياق..فإن لم أجد ترياقاً فإني هُنا أنتظر ساعة احتضاري أن تمر بسرعة برق قبل أن أهيم في عذاب مرير..وانتظر منك عهداً.. بأن تسمح لي أن أظل في سماءك “نجمة المساء” تودعك كل ليلة لتدخل أنت صباح يوم جديد.. لا أطلب الكثير..وأتمنى أن تسمح لي أن أدخل عالمك بـ”تحية” لثوان وجيزة ولو مرة في العام! وهذا أقل شيء أطلبه.. وإن كان أهون الأمرين شاق عليك..فأنا انتظر منك الإجابة “رفض” أم “قبول”.. وأنت لحظتها السيد الآمر..وسأرضى بإجابتك مهما كانت
17 يوليو 2008 في الساعة 12:14 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛
لطفاً الأخ أحمد ..
كيف أدخل لأرى التعليقات على هذه الموضوع؟!
الرجاء الرد على هذه الرسالة