مرحبا بكم مع الجيل الثالث ..
كثيراً ما يتردد على مسامعنا عبارة “تقنية الجيل الثالث” وهو مصطلح غير واضح للكثيرين من الاخوة و الاخوات القراء الكرام والمعلومات المتوفرة عن هذا الجيل الجديد شحيحة و تحتاج الى المزيد من التوضيح، و هذا ما سأحاول مناقشته في هذا الموضوع الذي سيأخذكم من بداية النشأة و حتى يومنا هذا.
الكثير منا يعتقد ان خدمة الجيل الثالث 3G هي عبارة عن خدمة الاتصال بالصوت و الصورة بين مستخدمي الهاتف النقال او ما يعرف بالاتصال المرئي، و الصحيح ان خدمة الاتصال المرئي واحدة من ضمن الكثير من الخدمات التي توفرها “تقنية الجيل الثالث”، اذن الدرس الاول الذي يجب ان نتعلمه هو ان “تقنية الجيل الثالث” عبارة عن تقنية جديدة في عالم الاتصالات، و خدمة الاتصال بالصوت و الصورة هي جزء من هذة التقنية، اما الدرس الثاني الذي يجب معرفته هو ان مصطلح الجيل الثالث ليس الاسم الرسمي لهذة التقنية بل وصف لها فقط، واسمها التقني هو WCDMA وهو مختصر لعبارة: Wide Band-code Division Multiple Access وتعني باللغة العربية: قنوات اتصال ذات ترددات عاليه.
تعتبر تقنية الجيل الثالث افضل التقنيات الممكن استخدامها في عالم الاتصالات اليوم وحتى في المستقبل القريب على مدى العشر سنوات القادمة بسبب امكانية تغطيتها لمساحات و اسعة جداً من الاراضي خلاف شبكة الجيل الثاني العاملة حالياً، كما ان لها القدرة العالية في تقديم خدمة الانترنت العالية السرعة تصل الى 2 ميجابايت ، مما يساعد في اجراء مكالمات مرئية و مشاهدة البث الحي للقنوات التلفزيونية الفضائية، و تشغيل كاميرات المراقبة في اماكن مختلفة من العالم وذلك بتثبيت كاميرا خاصة لها القدرة على الاتصال بشبكة الهاتف النقال عبر بطاقة SIM تكون مضمنها بها، وبذلك يتم نقل مشاهد حية لكل ما يدور امام الكاميرا مما يفتح طريق جديد لأجهزة المراقبة. بالاضافة الى ان تكلفة تشغيل تقنية الجيل الثالث رخيصة جداً لشركات الاتصالات مما يعني خفظ مصاريف التشغيل و رفع الارباح. وعلاوة على ذلك فقد اثلجت تقنية الجيل الثالث صدور الكثير من الباحثين و العلماء في مجال صحة الانسان لأنها من التقنيات الأكثر توفيراً للصحة والسلامة لقلة استخدامها للموج الطيفي المستخدم بين شبكة الاتصال و هاتف المستخدم حيث يستقبل هاتف المستخدم بقوة قدرها 200 mW بينما يستقبل الهاتف العادي GSM بقوة تصل الى 2000 mW.
ان اليابان هي من اول الدول التي ادخلت هذة التقنية على مستوى تجاري موسع وكان ذلك في عام 2001 عندما قامت شركة NTT Docomo اليابانية بإنشاء اول شبكة بإعتماد هذة التقنية للإستخدام التجاري. اما في اوروبا فقد كانت انطلاقة هذة التفنية في بداية العام 2003 بعد ان اقترح الاتحاد الاوروبي بضرورة تغطية ما لا يقل عن 80% من اراضي الاتحاد على نهاية 2005، اما على مستوى دول العالم الاخرى و العربية خصوصاً فيعزى تأخر توفير الخدمة للتكلفة العالية لأسعار التراخيص الخاصة بالاطياف الجديدة التي يجب الحصول عليها من حكومات تلك الدول، كما ان الكثير من البلدان العربية لا يمكنها استخدام الشبكة الحالية لتشغيل تقنية الجيل الثالث بسبب عدم جاهزيتها لذلك، عليه تضطر لبناء شبكة جديدة كلياً لتشغيل هذة التقنية الحديثة، كما يجب طلب التراخيص اللازمة لذلك. والجدير ذكره هنا ان اول هاتف نقال يعمل على تقنية الجيل الثالث هو SX813 من شركة سانيو اليابانية ايضاً، اما رائدة الاتصالات المتنقلة نوكيا فقد طرحت الهاتف 6155 كأول هاتف يعمل بهذة التقنية تنتجه الشركة.
في عام 2005 بلغ عدد المشتركين في هذة التقنية 40% مما ساعد في الانتقال من الجيل الثاني لهذا الجيل بشكل اسرع في عام 2006 الذي شهد ايضاً تطوير لهذة التقنية نفسها ، و اطلق عليها اسم الجيل الثالث و النصف 3.5G ومن ابرز ما حمله هذا التطوير هو زيادة سرعة نقل البيانات الى 3 ميجابايت. اما على مستوى الدول العربية تم تسجيل شركة “ونا” المغربية كأول شركة في الدول العربية التي طرحت هذة الخدمة، تلتها شركة اتصالات المغرب وميديتيل، ثم شركة فودافون المصرية في العام 2006، اما على المستوى الخليجي فإن الخدمة تتوفر في جميع الدول الخليجية، اما على مستوى السلطنة قامت الشركة القطرية للاتصالات المتنقلة (النورس) بمغازلة الشركات المنافسة لها في البلاد بعد ان طرحت هذة التقنية كأول شركة مشغله لها.
10 يناير 2008 في الساعة 7:35 م
والله كان بودى ان اسجل حتى مجرد تعليق
ولكنني دخلت والان على ابواب الخروج ولم افهم شيئا
تقبل تحياتي
14 فبراير 2008 في الساعة 10:35 ص
مشكور الآخ أحمد على هذا المقال الجميل عن تقنية الجيل الثالث ،،
14 فبراير 2008 في الساعة 2:21 م
شكرا جزيلاً على التعليق
12 مارس 2008 في الساعة 4:30 ص
مقال مفيد جدا ومدونة أكثر من رائعة لمدون أروع.
12 مارس 2008 في الساعة 1:28 م
مقال رائع وضح لي ما كنت اجهله عن تقنيه الجيل الثالث
12 مارس 2008 في الساعة 8:15 م
بارك الله فيك الاخ خالد على تعليقك و اتمنى منك دوام الزيارة
21 أبريل 2008 في الساعة 11:51 ص
it’s really nice