في هذا الاسبوع سنتحدث عن المجتمعات الإلكترونية على شبكة الانترنت وتحديداً سنضع موقع فيس بوك facebook.com على طاولة النقاش نظراً لإحتلاله خامس أكبر موقع زيارة على شبكة الانترنت والظروف المختلفة التي احاطت به من قبل وبعد التأسيس.
يعتبر موقع facebook احد المواقع الاجتماعية التي يتم من خلالها تكوين مجتمعات افتراضية متنامية تضم فيها اعضاء عبارة عن الاقارب والاصدقاء من مختلف بقاع العالم حيث يتداول فيها الافكار والمعتقدات والمواضيع التي لها صلة باعضاء كل مجموعة بالاضافة الى مشاركة الصور والملفات ولقطات الفيديو واشياء كثيرة تعتمد على اهتمام اعضاء تلك المجموعات. وبالرغم من انطلاقته المبكرة التي كانت في 4 فبراير من العام 2004 إلا انه استطاع ان يخطف الاضواء ويسحب البساط عن الكثير من المواقع الاخرى لدرجة ان اعضاءه تجاوز 220 مليون مستخدم حتى فترة قريبة منهم 100 مليون يدخلون الموقع يومياً بشكل منتظم يأتي على رأسهم المشتركين من الولايات المتحدة الامريكية على مستوى العالم والمشتركين من جمهورية مصر العربية على مستوى الدول العربية، ويقومون برفع 850 مليون صورة جديدة كل شهر واكثر من 10 مليون ملف فيديو، اما اكثر الفئات العمرية اقبالا هي في سن 35 (يمكنك الحصول على احصائيات مفصلة من خلال موقعي الشخصي www.mrahmed.com)
يعود الفضل في تأسيس موقع facebook الى الشاب الامريكي مارك زوكربيرج – Mark Zuckerberg – اثناء دراسته في جامعة هارفرد الامريكية عندما اراد جمع زملاءه الطلاب لتبادل الاخبار والصور فيما بينهم تماما كما حدث مع موقع يوتيوب youtube.com الذي كان السبب الرئيسي في انشاءه هو تبادل افلام الفيديو بين طلبة الجامعة، وسرعان ما انتشر صيت الموقع في داخل الجامعة وخارجها بسرعة كبيرة مما حدى بمارك الصغير توسيع قاعدة الاعضاء المسموح لهم الاشتراك في الموقع حتى شمل جامعات امريكية اخرى، واستمر الموقع مقصوراً على طلبة الجامعات والمدارس الثانوية، حتى قرر اخيراً الخطو الى الامام وفتح المجال لجميع مستخدمي شبكة الانترنت في العالم الاشتراك بالموقع وكان ذلك في سبتمبر من العام 2006. وفي العام الذي يليه، وبسبب الشهرة الواسعة التي حاز عليها الموقع قامت شركة مايكروسوفت بتوقيع عقد مع مارك الصغير الذي لم يبلغ الـ 26 عاماً من عمره لشراء حصة نسبتها 1.6 في المائة وهي ما تعادل 240 مليون دولار امريكي من اصل 1.5 مليار دولار وهي القيمة التقديرية للموقع خلال تلك الفترة الأمر الذي فتح الابواب للمستثمر الصغير للدخول في عالم رجال الاعمال حتى بات يعرف باصغر ثري في العالم يمتلك موقعاً على شبكة الانترنت.
بالرغم من الشعبية الواسعة لموقع فيس بوك إلا ان بعض الدول كإيران وميانمار وبوتان تتحفظ في السماح للوصول إليه خصوصاً نظرأ لأنه عادة جبهة سياسية معادية او معارضة لحكومات تلك الدول، كما ان بعض المدونين والباحثين الامريكيين وغيرهم اثار فرضية احتمال تلقي الموقع دعم مالي من أجهزة الإستخبارات الأمريكية من اجل بناء قاعدة بيانات ضخمة للمشتركين الشباب من مختلف دول العالم والاستفادة منها لأغراض استخباراتية، وقد أكد بعضهم على ان اتفاقية التسجيل في الموقع كانت تشير سابقاً إلى إمكانية تقصي معلومات عن المشتركين وإتاحة بياناتهم لطرف ثالث وربما يقصد به جهة اخرى لها غراض غير مصرح بها. لذلك فإنني دائماً اشدد على عدم اعطاء اي معلومات شخصية عنكم عبر شبكة الانترنت مهما كانت الثقة كبيرة بينكم وبين مواقع الانترنت مهما كان حجمها عالمياً، لأنكم ببساطة لا تعلمون في أي فلك تسبحون.


السلام عليكم.
من وجهة نظري ارى ان هذا الموقع ومثلة من المواقع لها سلبيات ولها اجابيات وهذا كلة يعتمد على حسب استخدم المتصفح للموقع.
مشكوررررررررررر على الموضوع.
السلام عليكم
أخي الكريم بارك الله فيك
الفيس بوك وسيلة للاتصال , متى ما أجدت استخدامها
رجع عليك بالنفع , مثله مثل البلوتوث , بمكانك تستخدمه
بشكل سلبي او ايجابي
لاهنت اخوي ..
شكرا لكم على تعليقاتكم حول هذا الموضوع، لكن من الملاحظ ان كلا التعليقين يتحدثان حول الايجابيات و السلبيات، اما الموضوع فيناقش خطورة استخدام معلومات الاعضاء من اجل الوصول الى اهداف سياسية، استخباراتية او لأي غرض كان، وبما اننا وصلنا في ان نتحدث حول هذا الموضوع بهذة الخطورة فيجب ان ننسى جميع الايجابيات ونعتبر الموقع مليء من السلبيات، بالنسبة لي غير مستعد في نشر معلوماتي على الانترنت او ان تقع في يد من يمكن ان يسيء استخدامها، هنا لا توجد ايجابيات للموقع … بل كله سلبيات
دايما وغالبا تركيز العرب يكون على السلبيات
الاغلبية مو جميعهم
مثل ما قلت عزيزي المعلومات الشخصيه وليش أنا أنشر معلومات أصلا في الإنترنيت فهذه معلومات سريه
أنا دخلت هذا الموقع بمعلومات كلها وهميه وبدون ما حد يعرف من أنا
أصلا النت من بدايته سلبي مع الإستخدام الغلط
عندما ننشر معلومات غير صحيحة عن انفسنا نفقد المصداقية في المواقع التي نتعامل معها … لذلك .. اما ان نتحدث بصدق او ان لا نتواجد في تلك المواقع من الاساس … مع خالص تحياتي للجميع
أنا أعطي معلومات الشخصيه إذا أنا كنت عارف إني سوف أستفيد من ذالك الموقع
وبما أنه موقع أو منتدى فقط للتسليه والقرآه ما في داعي
دايما نكتفي بما نريده فقط ونترك ما لا نريد للغير
على اية حال اكرر شكري للجميع على المشاركة الفاعلة … تحياتي
السلام عليكم
باعتقادي أن الفيس بك يوجد فيه من السلبيات ما لا يحصى وذلك من خلال إطلاعي عليه …فنلاحظ انتشار الصور وأخص بالذكر صور الفتيات والفيديوهات الغير لأقه وبعض المعلومات التي أتوقع أنه لا ضرورة لنشرها …وفي نفس الوقت نقول لا شيء يخلو من ايجابية لكن نحن من نقوم بجعل الشيء إيجابي أو سلبي …جزاكم الله خير الجزاء على الطرح..
اشكركم على تعليقكم، و بالمناسبة فإن الكونجرس الامريكي تقدم باعتراضه الرسمي حول قيام فيس بوك ببيع معلومات الاعضاء لعدد ثلاث شركات امريكية – الله العالم ما الغرض من ذلك – للعلم فقط!!
جميل جدا
مشكوررررررررررر على الموضوع.