ورقة عمل: التجارة الالكترونية المتنقلة

في البداية أتقدم بالشكر الجزيل لكل من أسهم في وجود هذه التظاهرة الرقمية الرائعة و التي تتماشى وتوجه حكومتنا الرشيدة للنهوض والاهتمام بقطاع تكنولوجيا المعلومات في البلاد والذي أصبح شئنا أم أبينا العمود الفقري لجميع مناشط الحياة المختلفة مهما تنوعت مظاهرها و تعددت أشكالها، ففي نهاية اليوم نجد أنفسنا مستسلمين طوعا لكل ما تأتي به حضارة تكنولوجيا المعلومات الحديثة، تلك الحضارة التي ألقت بظلالها على جميع أمم العالم على هذه الأرض غير معتدة إطلاقاً بدين أو عرق أو أي مظهر من مظاهر الإنسانية. ومن هذا المنطلق تؤمن حكومتنا الرشيدة بأن كل ما يحدث من ثورة تكنولوجية عالمية في الطرف الأخر من العالم ستتكرر أحداثها هنا عاجلا أم أجلا، لذلك وجب علينا أن نتهيأ لها قبل وصولها لنا حتى نتمكن من التماشي معها بما يحقق طموحات شعوبنا و يضعها في موضع لا يقل شأن من من سبقها في التطور.

والمتابع لحركة تطور تكنولوجيا المعلومات يجد أن جميع المناشط الحياتية دون استثناء تتطور أيضا بشكل تلقائي، وهذا دليل على مدى اعتماد تلك المناشط على التقنيات الحديثة، وهنا سنركز على جانب واحد فقط وهو الأعمال التجارية، هذا الجانب على وجه التحديد كان يتطور مع تطور البشرية، فعندما تعلم الإنسان البيع و الشراء افتراش الأرض ليعرض سلعته، وعندما تعلم استئناس الحيوان نقل تجارته من بلدة إلى أخرى، وعندما تعلم ركوب البحر نقل أعماله التجارية من دولة إلى أخرى، وبالأمس أصبح يركب الطائرة وينقل أعماله التجارية من قارة إلى أخرى، و اليوم فإنه يدير أعماله التجارية بين جميع دول العالم بضغطة زر واحدة على جهاز الحاسوب وهو يحتسي كوب من القهوة على احد الجزر السياحية في الجانب الأخر من العالم. وهذا ما يعرف بالتجارة الالكترونية.

تعرف عملية انتقال الأموال من مصدر إلى أخر بالإعمال التجارية مهما كانت طريقة الانتقال، وقد تطورت عمليات انتقال الأموال بشكل كبير مع تطور الإنسان، إلا أن مفهوم الأعمال التجارية لم يتغير بل كان يضاف لها مصطلحات تتماشى مع كل فترة زمنية حتى أصبحت تعرف اليوم بالأعمال التجارية الالكترونية أو التجارة الالكترونية.

تعرف التجارة الالكترونية بأنها تبادل الأموال من مصدر إلى أخر باستخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثة، وحتى نفسر ذلك المفهوم بشكل واضح للجميع يجب علينا شرح ماهية التجارة الالكترونية، فبعد ظهور شبكة الانترنت على وجه الأرض تبنت الشركات مبدأ توسعة أعمالها التجارية وذلك من خلال إنشاء مواقع لها على الانترنت حتى تتمكن من عرض منتجاتها والوصول إلى اكبر قدر من المشترين حول العالم. و بسبب انخفاض تكلفة امتلاك موقع على الانترنت ولعوامل أخرى كثيرة تمكنت تلك الشركات من الدخول إلى كل بيت على وجه الأرض مما فتح لها أسواق كثيرة مستفيدة بذلك من عاصفة العولمة التي تهب على العالم من جميع الاتجاهات. وباستخدام وسائل الدفع الحديثة مثل بطاقات الائتمان تمكن الإنسان من شراء كل ما يرغب به من منتجات عبر شبة الانترنت. وبذلك ازدهرت تجارة الانترنت في الخمس السنوات الأخيرة حتى أيقن الإنسان بأنها البيت الجديد الذي ستسكن فيه التجارة إلى الأبد.

ولم يقف تطور الأعمال التجارية عند هذا الحد، بل بدأت تغزو كل ما هو حديث ومتطور ومتناول في أيدي الإنسان مثل الهاتف النقال خصوصاً بعد النجاحات الكبيرة التي حققها الهاتف النقال، فبعد دخول شبكة الجيل الثالث والتي تعرف بـ 3G ودخول شبكة Wimax التي تسمح بالوصول السريع لشبكة الانترنت باتت الشركات تستثمر مبالغ كبيرة في أبحاث جديدة من اجل تطوير قطاع الاتصالات لقناعتها بأنه مفتاح المستقبل لأعمال تجارية ناجحة كما كانت الانترنت في السابق، و فعلاً بدأ العمل الفعلي في استخدام تكنولوجيا الاتصالات ليكون القصر القادم الذي ستسكن فيه التجارة الالكترونية.

إن ورقة العمل هذه ستركز على مفهوم الأعمال التجارية عبر الهاتف النقال والتي تعرف بالتجارة الالكترونية المتنقلة، وهي عبارة عن التبادل التجاري و انتقال الأموال من مصدر إلى أخر عبر الهاتف النقال، والجدير ذكره هنا أن ورقة العمل هذه تستند إلى دراسة ميدانية فعلية قمت بها من اجل الوصول إلى نتائج دقيقة عن مدى فهم الإنسان العماني ماهية التجارة الالكترونية المتنقلة، كما أنها تجيب على السؤال الذي يطرح نفسه وهو: هل مجتمعنا العماني مؤهل للدخول إلى المرحلة الجديدة في عالم التجارة الالكترونية؟ أم انه يحتاج الى المزيد من التأهيل للوصول إلى هذه المرحلة؟ كما أنها توضح المعوقات التي قد تواجه قيام التجارة الالكترونية في البلد.

إن مفهوم التجارة الالكترونية المتنقلة هو: عمليات البيع و الشراء، ودفع المبالغ المالية، وتحويل المبالغ المالية من حساب إلى أخر باستخدام الهاتف النقال أو أي وسيلة اتصال متنقلة.

ومن الأمثلة البسيطة التي يمكن الاعتداد بها لاستيعاب مفهوم التجارة الالكترونية المتنقلة من واقع مجتمعنا العماني هي:

1-    دفع قيمة الخدمات العامة، وأفضل مثال على ذلك هي خدمة دفع قيمة المواقع العامة التي تقدمها بلدية مسقط.

2-    حجز تذاكر الطيران، و أفضل مثال لذلك هي خدمة حجز تذكرة السفر عبر الهاتف النقال و التي تقدمها شركة الطيران العماني، و الجدير ذكره هنا أن الطيران العماني هي شركة الطيران الوحيدة على مستوى العالم التي تقدم تلك الخدمة.

3-    الاشتراك في خدمة الإشعار بإحداث معينة. وهي خدمة يقوم المستخدم بالاشتراك بها من خلال دفع رسم شهري من اجل الحصول على معلومات دورية معينة مثل تلقي نشرة الأخبار، حالة الطقس، أو الخدمات التي تقدمها بعض الجهات الحكومية مثل خدمة إشعار ولي الأمر عن كل ما يخص أبنائه و التي تقدمها وزارة التربية و التعليم.

4-    خدمة الاستفسار عن الحرات البنكية التي تقدمها البنوك العاملة في السلطنة.

تلك كانت بعض الأمثلة التي توضح مفهوم التجارة الالكترونية المتنقلة التي وددت أن اسردها لكم لنكون جميعنا في نفس مستوى الفهم لمفهوم التجارة الالكترونية المتنقلة من اجل الانتقال إلى الجزء المهم من ورقة العمل هذه، وهو نتائج الاستبيان الذي قمت بإعداده و شارك فيه 4470 مشاركاً عمانياً بالتعاون مع بعض المنتديات العمانية، حيث وفر الاستبيان أكثر من 1936 معلومة يمكن الاستفادة منها للباحثين و الدارسين. وقبل الانتقال إلى نتائج الاستبيان أود أن أعطي فكرة سريعة عن المشاركين:

1-    الفئات العمرية التي شاركت في الاستبيان:

  1. 43% من عمر 15 – 24 سنة
  2. 43% من عمر 25 – 34 سنة
  3. 12% من عمر 35 – 44 سنة
  4. 1% من عمر 45 سنة فما فوق

2-    نسبة المشاركين الذكور من الإناث:

  1. 63% ذكور
  2. 36% إناث
  3. والباقي امتنع عن التصويت

3-    المؤهلات الدراسية للمشاركين:

  1. 1% يقراء و يكتب
  2. 19% الثانوية العامة و ما يعادلها
  3. 22% الدبلوم بعد الثانوية و ما يعادله
  4. 49% البكالوريوس و الليسانس
  5. 8% الماجستير وما فوقها
  6. والباقي امتنع عن التصويت

4-    التخصصات الدراسية للمشاركين:

  1. 11% إدارة/موارد بشرية
  2. 3% إعلام/صحافة
  3. 12% تربية وتعليم
  4. 21% تكنولوجيا المعلومات
  5. 4% سياسة/اقتصاد
  6. 3% طب
  7. 5% علوم
  8. 3% قانون/شريعة/قضاء
  9. 12% هندسة
  10. 25% تخصص أخر غير محددة

لقد تم تقسيم الاستبيان إلى ثلاث فصول متدرجة بدأ من التعاملات البنكية التقليدية، مروراً بخدمات الانترنت و إنتهاءاً بخدمات الاتصالات، وقد جاء ذلك التقسيم لكي لا نجعل المشارك في الاستبيان يصب تركيزه الكامل على محور واحد وهو التجارة الالكترونية المتنقلة، من اجل خلق التوازن الفكري للمشارك قبل الإجابة على السؤال التالي.

وعند سؤال المشاركين عن ما إذا كان لديهم حسابات بنكية إفادة ما نسبته 84% منهم انه يمتلك حساب بنكي. ومن يمتلك حساباً بنكيا ويحمل بطاقة ائتمان فقد بلغت نسبتهم 57% وبالرغم من تلك النسبة إلا أن 28% فقط يثقون في استخدام بطاقاتهم الائتمانية للقيام بعمليات شراء في الانترنت مما يوحي بعدم ثقة المستخدم العمانية بشبكة الانترنت بعد. وعند سؤال المشاركين الذين يمتلكون بطاقات ائتمان في ماذا يستخدمون بطاقاتهم فقد كانت الإجابة كالتالي:

1-    43% منهم يستخدم بطاقة الائتمان في التسوق ودفع فواتير المشتريات التجارية.

2-    18% الشراء عبر الانترنت

3-    22% من اجل دفع فواتير الخدمات

4-    32% يستخدمون البطاقة من اجل إنجاز المعاملات في الجهات الحكومية

أما الفترة التي يقضيها المستخدمين المشاركين في الاستبيان أمام شاشة الحاسوب لتصفح الانترنت فهي على النحو التالي:

1-    15% يقضون ساعة واحدة أمام شاشة الكمبيوتر لتصفح الانترنت

2-    37% من ساعتين إلى ثلاث ساعات

3-    20% من أربع ساعات إلى خمس ساعات

4-    26% أكثر من خمس ساعات في اليوم

والملفت للنظر بأننا نجد أن 26% فقط من المشاركين في الاستبيان يستخدمون الانترنت في إدارة حساباتهم البنكية و 74% منهم لا ينتفعون من تلك الخدمة، و هذا مؤشر يدل على أن مستخدم الانترنت في سلطنة عمان لا ينتفع تجارياً من توفر هذه الخدمة، عندما وجهنا سؤالنا للمشاركين في الاستبيان عن اهتماماتهم عند دخول شبكة الانترنت فقد كانت الإجابات على النحو التالي:

1-    94% من متصفحي الانترنت يتصفحون البريد الالكتروني

2-    52% من اجل المشاركة في المنتديات

3-    52% من أجل إعداد البحوث الدراسية

4-    49% لمتابعة المواقع الإخبارية

5-    22% للدخول إلى مواقع المحادثة

6-    19% لإنجاز المعاملات التجارية

7-    26% من اجل إضاعة وقت الفراغ ليس إلا

أما فيما يتعلق بالفصل الخاص بخدمات الاتصالات فقد اكتشفنا أن ما نسبته 58.7% يحملون خطأ هاتفياً واحداً بينما 34% من المشاركين يحملون خطين هاتفيين و 5% يحملون ثلاث خطوط هاتفية. وبالرغم من أن نسبة من يحمل خطيين هاتفيين تعتبر نسبة جيدة إلا أن 26% منهم فقط يستخدم هاتفه النقال في أغراض أخرى غير إجراء الاتصالات أو إرسال الرسائل النصية، وهذا بحد ذاته قد يكون حجر العثرة الأول الذي سيقف أمام قيام التجارة الالكترونية المتنقلة في السلطنة، خصوصاً إذا استمرت سياسة شركات الاتصالات في تقديم خدماتها بتكلفة مرتفعة، فقد أكد 46% من المشاركين أنهم لا ينتفعون من الخدمات الأخرى التي تقدمها شركات الاتصالات و ذلك بسبب ارتفاع تكلفتها. أما مشكلة الاقتناع الشخصي بجدوى تلك الخدمات فقد أفاد ما نسبته 29% من المشاركين أنها خدمات لإهدار المال فقط لا غير.

أحد أهم المقومات التي ساهمت في نجاح التجارة الالكترونية المتقدمة في دول العالم الأول هو جودة خدمة الاتصالات المقدمة للمستخدمين، و التكلفة المالية المتناولة في أيدي الجميع مما ساهم بطبيعة الحال في نجاح انتشار هذا النوع الجديد من التجارة، و لإثبات أن العوامل التي ذكرناها سابقاً هي احد أهم الأسباب فقد أفاد 45% من المشاركين بأنه غير راضٍ إطلاقاً على تكلفة خدمات الاتصالات المتوفرة الأمر الذي دفع 71% من المشاركين لاستخدام نظام الدفع المسبق مقابل 29% منهم يستخدم نظام الفوترة الشهرية مما يشير إلى رغبة المستخدمين للتحكم في حجم المكالمات التي يجرونها وذلك خوفاً من الوقوع في مصيدة الفوترة الشهرية التي قد تحمل لهم أعباء مالية إضافية. وبالرغم من التكلفة المالية المرتفعة نسبياً لخدمات الاتصالات فإننا نجد 48% من المشاركين يستخدمون هواتفهم النقالة للدخول إلى شبكة الانترنت مما يجعلنا نتنفس الصعداء حيث أن تلك النسبة الجيدة قد تساعد بلا شك في نجاح قيام التجارة الالكترونية المتنقلة بالرغم من ارتفاع تكلفة الاتصالات، وما يساعدنا في أخذ نفساً أعمق هو أن 64% من المشاركين يستقبلون رسائل نصية على هواتفهم النقالة عند حدوث أي تعاملات مالية في حساباتهم البنكية وهي نسبة ممتازة بالمقارنة مع الفترة الزمنية التي تم طرح الخدمة فيها، و36% لا يستخدم تلك الخدمة أو لا يكترث بها.

في المرحلة القادمة من الاستبيان فإننا نأخذ المشاركين إلى مفهوم التجارة الالكترونية المتنقلة بشي من التفصيل عندما وجهنا لهم سؤال عن مدى استخدامهم الهاتف النقال في دفع قيمة المواقف العامة والتي تقدمها بلدية مسقط، ولا اخفي على الجميع دهشتي البالغة عند تحليل النتائج، فقد أفاد 21.7% فقط أنهم يدفعون قيمة المواقف العامة باستخدام الهاتف النقال!! بينما 78% منهم لا يفعلون ذلك، و عندما وجهنا سؤالنا للمجموعة التي لا تستخدم الهاتف النقال في الدفع لتلك الخدمات العامة أفاد 18% من المشاركين في هذا الاستبيان لم يسمعوا إطلاقا بتلك الخدمات من قبل مما يجعلنا نغازل المؤسسة الحكومية المشرفة على تلك الخدمة عن ما إذا تم اتخاذ إجراءات مناسبة لتقليص هذه النسبة خصوصاً إذا علمنا أن 24% من المشاركين ليس لديهم دراية حول كيفية استخدامها. وتأتي المصداقية بين شركات الاتصالات و المستخدمين لتلقي بظلالها عندما صرح 15% من المشاركين أنهم يخافون من تلاعب شركات الاتصالات بالتعرفة المحددة لتلك الخدمات.

في الحقيقة إن مستقبل قيام التجارة الالكترونية المتنقلة في سلطنة عمان مشرق إلى حد ما بناءاً على المؤشرات التي نشاهدها من خلال هذا الاستبيان، فقد ابدي أكثر من 73% من المشاركين تمنياته في توفر خدمة تحويل المبالغ المالية من حساب إلى أخر باستخدام الهاتف النقال، وبما إننا حصلنا على تلك النسبة حتى قبل أن نطلق مشروع التجارة الالكترونية المتنقلة فإن ذلك يدعونا إلى التفكير جدياً في الارتقاء بالخدمات المقدمة على الهاتف النقال، وذلك من خلال استكمال مشروع دفع قيمة الخدمات العامة عبر الهاتف النقال حيث أكد أكثر من 82% من المشاركين رغبتهم في توفير خدمة دفع فواتير الكهرباء و الماء عبر الهاتف النقال. كذلك أبدى 58% من المشاركين موافقتهم في استخدام هاتفهم النقال في دفع قيمة مشترياتهم في المحلات التجارية العامة، وما يهيئ لنا الأرضية الصلبة لإطلاق مشروع التجارة الالكترونية المتنقلة هو أن 51% من المشاركين في الاستبيان يعتقدون أن الهاتف النقال يمكن أن يكون أكثر وسائل الدفع أمانا للدفع الالكتروني مقارنة ببطاقة الائتمان.

 

الخلاصة:

من خلال الإحصائيات والأرقام الحقيقية التي حصلنها عليها من هذا الاستبيان فإننا نجد أن المواطن العماني مؤهل إلى حد كبير للدخول في عالم التجارة الالكترونية المتنقلة فور تدشينها بشكل موسع بحيث تشمل المزيد من الخدمات. شرط أن تخلق البيئة المناسبة حسب المعايير التالية:

1-    يجب على البنوك العاملة في السلطنة المساهمة في تنوع الخدمات الالكترونية المقدمة عبر الهاتف النقال، حيث أنها لن تصبح خياراً في المستقبل القريب ، بل مطلب أساسي.

2-    يجب على شركات الاتصالات تقديم المزيد من التسهيلات والفرص للمساهمة في خلق تلك البيئة، حيث أن الاتصالات هي عصب جميع الأنشطة الحياتية.

3-    تستمر الحكومة في دعمها المتواصل لتكنولوجيا المعلومات من أجل الارتقاء والنهوض بتكنولوجيا المعلومات مما سينعكس إيجابا على أداء جميع المؤسسات في الدولة.

 

إذا اعجبتك التدوينة ، فلا تنسى مشاركتها مع أصدقائك :

13 تعليقات على : ورقة عمل: التجارة الالكترونية المتنقلة

  1. الورد : ) قال:

    دراسة رائعة جدا وجهد متميز..

    أتمنى لتوصيات دراستكم الثلاث الهامة – المدرجة أعلاه –

    أن ترى النور على أرضنا الطيبة في القريب العاجل بإذن الله ،

    وأن يستفيد من تلكم الدراسة متخذي القرار من الجهات المعنية..

    وفقكم الله لخدمة هذا الوطن الغالي..

  2. Salim قال:

    you are not addressing the needs, I mean there is no need for the mobile commerce here in Oman. Do you think there is so much business here and if there is a little, its so critical that you cant afford to leave it alone for the time you reach home.

    I would suggest to publish thoughts that address the needs. And for that we need to create the needs. I appreciate your efforts in making the above document, however it would have been grea, had you spent that time in creating a culture or an environment wherein after some time it would become mandatory to have commerce on mobile phones.

    And for your information its already there implented in other countries, so its not something new. May be its new for your country.

    Wasalam

  3. Salim قال:

    كنت لا تلبية الاحتياجات ، يعني ليست هناك حاجة للتجارة المتنقلة هنا في عمان. هل تعتقد أن هناك الكثير من الأعمال هنا وإذا كان هناك قليلا ، والبالغ الأهمية بحيث كنت غير قادر على تحمل تترك وحدها في الوقت الذي تصل إلى البيت.
    أود أن أقترح على نشر الأفكار التي تلبي احتياجات. ولهذا نحن بحاجة لخلق الاحتياجات. وأنا أقدر جهودكم في جعل الوثيقة المذكورة ، ولكن كان يمكن أن يكون العظمى! ، كنت قد أمضى تلك الفترة في خلق ثقافة أو بيئة فيها بعد بعض الوقت من أنها قد تصبح إلزامية لتجارة على الهواتف الجوالة.
    وللحصول على معلومات الخاص في تنفيذها بالفعل هناك في بلدان أخرى ، لذلك ، ليس شيئا جديدا. قد يكون الجديد لبلدكم.

    Wasalam

  4. شكرا على تعليقك، و شكرا على وجهة النظر التي طرحتها.

    لا يمكننا القول بأننا لسنا في حاجة إلى التجارة الالكترونية المتنقلة، لأن هذا النمط الجديد من التجارة يشمل الكثير من الخدمات التي يمكن أن تقدم للجمهور، بعض تلك الخدمات يمكن الاستفادة منها في مجتمعنا و بعض الخدمات لا تتناسب مع مجتمعنا وربما تتناسب مع مجتمعات أخرى. الفكرة هنا هو تسليط الضوء على النمط الجديد من الأعمال التجارية والتي يجب أن تتواكب مع التطورات المستقبلية، إنني لم احدد أو اقترح أنواع التجارة التي يمكن أن تقدم عبر الأجهزة المتنقلة لذلك المجال مفتوح لجميع المؤسسات في اختيار المناسب لتقديمه لعملائها.

  5. عبدالله قال:

    السلام عيكم…

    قراة الورقة الصراحه ، عمل متعوب فيه من قبلك.. ولكن اتمنى ان يصل الى شركاتالاتصالات بالاخص..
    شاركت فالاستبيان وقراته وارى انه جدا مفيد اذا اخذ بعين الاعتبار من قبل شركات الاتصالات..

    شركتان فقك احتكرت الانترنت في عمان.. والباقي مسميات تحت هاتان الشركتان ولو قارنا بخدماتهم لا فرق..

    تأتي شركة تضع خدمة وتأتي الاخرى باضافة بسيطه فالخدمه وزيادة كبيرة فالتكاليف..
    في عصر السرعهولازلنا تحت شبكة 3G التي لاتغطي كمل السلطنه والمكان الذي تغطيه ليس بالجودة المطلوبة وهذا غير عند الازدحام فالاستخدام .. فكيف تريد منا الثقة في خدامات الشركات التي لا تراعي زبائنها..

    عندي كلام كثير… لكن لي عودة بعد ردك…

    انا درست مادة عن الحكومة الالكترونية وقارنا دول اخرى مثل استراليل والولايات المتحدة وياله من تنافس في تقديم الخدمات يكان ان يوكن كل شيء من خلاال لاالنترنت او النقال ومن بيتك

  6. عبدالله قال:

    تعليقي للاخ سالم:

    why you think there are no need for e-commerce in Oman?? i wonder why you saied that? did you go to get oman Power ID? did you go to get your ID card? you have to wait for hours to did basic things..if we have e-commerce we just do everything by our personnel computer and then we will go for getting our ID…imagin that!!

    there are alot of thiing my bro can you think about it>> in simple e-commerce will make our life easy

  7. In the outset, thank you so much for adding your valuable comments.
    Second, I don’t think that I did say are not in needed of e-commerce??!! The whole world needs this type of commerce for many reasons, perhaps you and other readers aware about that.

    What I’m trying to convey that mobile commerce is the coming generation of commerce, and we have to be ready for it.

  8. عبدالله قال:

    MR. ahmed you misunderstand me my answer was for SALIM..

    thank you dear..

  9. Moh قال:

    جزاك الله كل خير
    ممكن تبعثلي نماذج الاستبيانات التي استخدمت في البحث مع الشكر
    mmmatalkah@hotmail

  10. نماذج الاستبيان كانت الكترونية على موقي في الانترنت، و الاسئلة المنشورة في هذا المقال تمثل نماذج الاستبيان.

  11. دراسة رائعة جدا وجهد متميز..

  12. بنت دبي قال:

    ربي يقويك ويعطيك العافية

  13. دودى قال:

    مدونة جميلة خالص اتمنى لكم التوفيق